فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 4814

هولاء الثلاثة كلهم كذابون فرعون وهامان وقارون لكن ينبغي أن تعلم أن فرعون وهامان من أهل مصر الأصليين أما قارون من قوم موسى من بني إسرائيل هؤلاء الثلاثة أحداثهم لم تكن في مكان واحد فرعون وهامان كانا في مصر أما قضية قارون لم تكن في أرض مصر كانت بعد خروج موسى من أرض مصر في أرض التيه فقصة البقرة وقصة الخضر وقصة قارون كلها تمت بعد خروج موسى عليه الصلاة والسلام من أرض مصر أما فرعون وهامان فكانا زعيمين لأرض مصر يجمعهم التكذيب بموسى لكنهم يختلفون في النسب يختلفون في قرابتهم من موسى يختلفون في الحقبة الزمانيه المخصصة التي وقعت فيها الأحداث فنبدأ بما بدأ الله به طبعا مر معنا كثيرا قضية موسى وهارون وهامان لذلك لن أفصل فيما فصلت فيه سابقا في التأملات ولكن نتكلم هنا من باب تراجم بسيطة جدا عن أعلام القرآن لذلك كان العدد خمسة فرعون لقب على الأظهر لمن يحكم مصر في فترة من الفترات آنذاك هل اسمه فرعون الحقيقي أو هو لقب له ؟ اختلف الناس أي أهل العلم والمشهور أنه لقب لكن هذا اللقب لم يرد له نص في القرآن يعني هذا اللقب لم يرد له اسم يبينه في القرآن ففي كل المواضع التي ذكر الله جل وعلا فيها خبر موسى مع فرعون سماه فرعون ولهذا قال البعض إن اسمه فرعون لكن قلنا إن كلمة اللقب هو أقوى لكن لايعرف له اسم قال بعض العلماء إنه اسمه / أبوالوليد أو قالوا مصعب ابن الوليد أو الوليد بن مصعب لكن هذا بعيد جدا لأن هذه أسماء عربيه لايمكن أن تطلق على فرعون وفرعون كلمة لاوزن لها في العربية لا وزن لها في العربية بخلاف غيره بخلاف هامان مثلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت