هولاء الثلاثة كلهم كذابون فرعون وهامان وقارون لكن ينبغي أن تعلم أن فرعون وهامان من أهل مصر الأصليين أما قارون من قوم موسى من بني إسرائيل هؤلاء الثلاثة أحداثهم لم تكن في مكان واحد فرعون وهامان كانا في مصر أما قضية قارون لم تكن في أرض مصر كانت بعد خروج موسى من أرض مصر في أرض التيه فقصة البقرة وقصة الخضر وقصة قارون كلها تمت بعد خروج موسى عليه الصلاة والسلام من أرض مصر أما فرعون وهامان فكانا زعيمين لأرض مصر يجمعهم التكذيب بموسى لكنهم يختلفون في النسب يختلفون في قرابتهم من موسى يختلفون في الحقبة الزمانيه المخصصة التي وقعت فيها الأحداث فنبدأ بما بدأ الله به طبعا مر معنا كثيرا قضية موسى وهارون وهامان لذلك لن أفصل فيما فصلت فيه سابقا في التأملات ولكن نتكلم هنا من باب تراجم بسيطة جدا عن أعلام القرآن لذلك كان العدد خمسة فرعون لقب على الأظهر لمن يحكم مصر في فترة من الفترات آنذاك هل اسمه فرعون الحقيقي أو هو لقب له ؟ اختلف الناس أي أهل العلم والمشهور أنه لقب لكن هذا اللقب لم يرد له نص في القرآن يعني هذا اللقب لم يرد له اسم يبينه في القرآن ففي كل المواضع التي ذكر الله جل وعلا فيها خبر موسى مع فرعون سماه فرعون ولهذا قال البعض إن اسمه فرعون لكن قلنا إن كلمة اللقب هو أقوى لكن لايعرف له اسم قال بعض العلماء إنه اسمه / أبوالوليد أو قالوا مصعب ابن الوليد أو الوليد بن مصعب لكن هذا بعيد جدا لأن هذه أسماء عربيه لايمكن أن تطلق على فرعون وفرعون كلمة لاوزن لها في العربية لا وزن لها في العربية بخلاف غيره بخلاف هامان مثلا.