فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 4814

ـ من الوزراء في التاريخ الإسلامي الذين عرفوا بالفضيلة رجاء ابن حيوه ورجاء هذا كان وزيرا لعبد الملك ابن مروان ثم للوليد مقرب من عبد الملك ثم الوليد ثم جاءت خلافة سليمان ابن عبد الملك وسليمان لم يكتب له أن يُعمَّر توفي بعد الأربعين بقليل جاء مكة ثم ذهب إلى الطائف ثم دخل يغتسل فلبس ثيابا حسنه فأعجبته نفسه وهو ينظر للمرآة فقال:"كان أبو بكر صديقا ،وكان عمر فاروقا، وكان عثمان حييا ـ ولم يقل في علي شيء لما بين بني أمية وبين علي ـ وكان معاوية حليما وكان عبد الملك سائسا وكان الوليد جبَّارا وأنا الملك الشاب"بقدر الله التفت قابلته جارية من جواريه أمه قال:ماترين في ؟أعجبته نفسه أمير المؤمنين وهو في الأربعين فقالت له قدرا:أنت نعم المتاع لولا أنك فاني يعني / تموت فاستشاط غضبا من كلامها مكث بعدها ثلاثة أو أربعة أيام ومات الذي يعنينا عندما أدركه الموت بعد أن رجع الظاهر من الطائف كان وزيره رجاء بن حيوه فلما شعر بدنوا الموت ويكتب الكتاب للولاية من بعده هذا سليمان له أخوان يزيد وهشام بالترتيب يزيد وهشام بالترتيب وله ابن عم اسمه عمر بن عبد العزيز فكان رجاء يتمنى أن يلي الخلافة عمر لما يعرف فيه من فضل عمر ولايريدها في يزيد ولا في هشام ولايريدها من باب أولى في أبناء سليمان فقال سليمان لرجاء: أكتب من بعدي كتابا لابني فلان قال يا أمير المؤمنين ابنك هذا في الجهاد ماندري يعود أو لا يعود أخذ يلاطفه قال إذا أكتب لابني أيوب وأظنه هذا الأصغر قال هذا صغير لايتولى ملك قال إذا لمن يارجاء قال أكتب لعمر بن عبدالعزيز قال لن يرضى أبناء عبدالملك يعني يزيد وهشام لن يرضوا قال: ياأمير المؤمنين اجعلهما بعده يعني اكتب في الكتاب إن الخلافة لعمر بن عبدالعزيز ومن بعده ليزيد وهشام فسيرضيان فوافق سليمان بقدر الله وكتب الكتاب وآلت الخلافة لعمر بن عبدالعزيز فكل ماصنعه عمر بن عبدالعزيز سيجعل في ميزان من ؟ في ميزان رجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت