فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 4814

ـ أما الثاني فإن الإنسان إذا صبر لغير الله لا بد أن ييئس لأن لايمكن أحد أن يعطيك حتى يرضيك لايوجد أحد قادر على أن يعطيك حتى يرضيك فيدب إليك اليأس فإذا دب إليك اليأس فررت من الشئ الذي أنت صابر من أجله تسمعون بالحُطيئه شاعر هذا جاور أقواما يريد نوالهم عطاءهم تأخروا عليه جاءه أبناء عمومه أبناء عمومه للأولين طلبوه أن يرتحل إليهم لأنه شاعر يريدون أن يشتروا لسانه كان كل مره يتريث يقول لما بعد ... لما بعد آخر الأمر ماوجد خيرا عند هؤلاء ارتحل عندما ارتحل أصبح الأولون يلومون الآخرين على أنهم أخذوه صار بينهم شجار فقال الحطيئه قصيده طويلة أنا يعنيني منها بيتين .

قال:ـ لمَّا بدى ليَ منكم غَيبُ أنفسكُم

ولم أرى لِجِراحِي منكم آسِي

آسي يعني:ـ طبيب

أزْمَعتُ يأْسًا مُبينًا من نوالكمُ

ولنْ تَرى طَارِدًا للحرِ كَاليأسِ

الحر لايطرده شئ مثل اليأس أنت الآن هذا منزلي لو جئت تسأل سؤال تأتي للشيخ صالح طرقت التلفون ماحد رد اتصلت جوال مقفل طلعت الدرج ضربت الجرس ماحد رد تقول الله الغني عن صالح وعن سؤاله وتذهب إلى واحد آخر مالذي جعلك تذهب ؟ اليأس مما في أيدي الناس فاليأس يجعلك ترتحل من أي أحد تقف بين يديه طلب علم أو طلب مال أو طلب أي شئ هذا صبر لغير الله لابد أن يدب إليك اليأس لأنهم مخلوقون لابد أن يظهر عليهم ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت