فهرس الكتاب
مالفرق ؟ أن أهل العلم من الأول عرفوا المسألة أما أهل الدنيا احتاجوا إلى قرينه حتى يعرفوا المسألة تأخر علمهم قال الله جل وعلا ( فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دَونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ ) ( وَأَصْبحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ ) بالأمس هنا: اليوم ماذا ؟ الأحد لكن إذا قلنا أمس نقصد السبت وإذا قلنا بالأمس أي:أي يوم قبل ايش قبل الأحد ليس أمس المباشر وإنما قبل فالأحداث كانت في فتره زمنيه حتى خسف به فلهذا قال الله تعالى: ( فَخَسَفْنَا بِهِ وَبدَِارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دَونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ * وَأَصْبحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرّّّّّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِر ُ) هذا بالنسبة لأهل اللغة هذه (وَيْكَأَنَّ) الأظهر أنها معنى التعجب.
ـ وقد اختلف النحويون في أصلها لكن نمرر عليها بسرعة ربما يسمع كلامنا هذا طلبة علم نحوي.
قال بعض علماء النحو أن أصلها مكون من ثلاثة من:ـ وي ـ وكاف الخطاب ـ وأن المصدرية أخت إنَّ .وي وكاف الخطاب وأن المصدرية أخت إن.
وقال بعضهم إنها مكونه من أربع من:ـ وي ـ وكاف الخطاب ـ والفعل أعلم ـ وأن المصدرية أخت إن المكسورة الهمزة ـ واضح ـ ممن قال بالثاني ثعلب ولكسائي وأضرابهما من أئمة أهل الكوفة وممن قال بالأول قال به الأخفش وقال به قطرب