ـ قلنا كان يسمى هذا اليوم في الجاهليه يوم العروبه والله جل وعلا أنبأ الأمم التي قبلنا أن هناك يوما عظيما مفضلا عنده جل جلاله فالأمم سعت في الحصول معرفة ذلك اليوم فظنت اليهود وزعمت أنه السبت فهُم إلى اليوم يعظمون يوم السبت ،وذهبت النصارى إلى أنه يوم الأحد ،فاليهود أخذوها على أنهم يرون أن الله انتهى من خلقه يوم الجمعه واستراح يوم السبت تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا وناقل الكفر ليس بكافر نحن نورد الأسباب ،والنصارى تزعم أن الأحد أول أيام الأسبوع فلذلك ترى أنه هو اليوم الذي اختاره الله واصطفاه قال صلى الله عليه وسلم (نحن الآخرون السابقون الأولون يوم القيامه بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا) أي أعطوا الكتاب من قبلنا وضلوا عن هذين اليومين فنحن وإن تأخرنا ظهورا كأمة محمد صلى الله عليه وسلم إلاأننا أعلم بهذا اليوم منهم لما علمه الله رسوله صلى الله عليه وسلم .
ـ المشهور عند أهل العلم: أن أول جمعه صلاها النبي صلى الله عليه وسلم كانت بعد خروجه من قباء إلى داخل المدينه لأنه عليه الصلاة والسلام نزل قباء في أول الأمر فالمشهور المنقول عن ابن اسحاق أنه صلَّى صلى الله عليه وسلم الجمعه في المسجد المعروف اليوم"مسجد الجمعه"هذا على الأظهر لكن لا يوجد دليل صريح فيما نعلم يدل على هذا لكن هذا المشهور المستفيض ،فهذا هو يوم الجمعه من حيث يومه.قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم الجمعه قال:"فيه خلق آدم ــ ولهذا قال العلماء:إنه سمي يوم الجمعه لأنه جمع فيه خلق آدم ــ وفيه تقوم الساعه"أي يوم الجمعه.
ـ وذلك يسن فيه أمور عده:ـ
ـ قرآءة سورة"آلم * تَنزيِلُ..."السجده والإنسان في فجرها.
ـ وقرآءة سورة الكهف في يومها .