ـ وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، وهذا ولله الحمد الثالثه أمر مستفيض بين المسلمين وكذلك أئمة الحرمين وغيرهم من أئمة المساجد يحرصون على قرآءة"آلم * تَنزيِلُ الْكِتاَبِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالمِينَ"سورة السجده المعروفه وسورة الإنسان في فجر يوم الجمعه .
ـ ويقرأ في الصلاة يكثر الإمام من قرآءة"سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى"وسورة الغاشية ومن دلالة محافظته صلى الله عليه وسلم على هذا أنه صلى بالناس يوم الجمعه فقرأ فيهما بسبح والغاشيه ثم كان عليه الصلاة والسلام في ذلك اليوم قد وافق عيدا فقرأ في الفجر بسبح والغاشيه مما يدل على أن لسبح والغاشيه حِكمةً لا نعلمها وإلا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر في يوم العيد بسبح والغاشيه في الفجر يعني في صلاة العيد بسبح والغاشيه ثم يجتمع مع الناس في نفس اليوم في الجمعه فيصلي بهم صلى الله عليه وسلم ويقرأ بسبح والغاشيه فهذا ينبغي على الأئمه قدر الإمكان أن يحرصوا على عدم تركها نعم يقرأ بغيرها أحيانا ليبين للناس أنها ليست بواجبه لكن لايكثر الفصل بينهما لأن اتباع السنه أولى.
ـ فيها ساعة لايدعوا فيها رجل مسلم إلا استجاب الله جل وعلا له فيها.
ـ واختلف العلماء رحمهم الله في تحديدها لكن نقول جملة:ـ هي ساعة مخفيه لكن قال بعض العلماء: إنها من حين أن يرقى الإمام المنبر إلى آخر صلاة العصر.وقال بعضهم: إلا أن تنتهي الصلاة . وقال آخرون من العلماء: إنها آخر ساعه من يوم الجمعه أي قبل الغروب وبكل قال أهل العلم وكل له دليله وقلت هذا الموطن ليس موطن ترجيحات فقهيه قدر الإمكان وإنما إلمام بأعلام القرآن.
ـ يوم الجمعه صلاة الجمعه واجبه ليست بدلا عن الظهر وإنما الظهر بدل عنها لمن فاتته صلاة الجمعه ـ أعيد ـ صلاة الجمعه ليست بدلا عن الظهر وإنما الظهر بدل عمن فاتته صلاة الجمعه .