فهرس الكتاب
ـ قال الله جل وعلا (يَآأَيُّّّّّّّّّّّّّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوآ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) هذه ذروا البيع ....وأنها نزلت خصوصا في قافلة أتت من الشام قادها والظاهر أن هذا كان في أول الإسلام يبتعون تلك التجاره فأنزل الله تلك المناسبه هذا أصل المناسبه والأمر الثاني أن يوم الجمعه يوم يجتمع الناس فيه فقال الله جل وعلا (وَذَرُوا الْبَيْعَ ) تذكرة بأمر أعظم وهو أنه سيأتي يوم عظيم يجتمع الناس فيه هو يوم المعاد وهذا اليوم نعته الله جل وعلا بقوله (لاَبَيْعٌ فِيهِ وَلاَخُلَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّةٌ وَلاَشَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) فيترك الإنسان البيع في الدنيا ويلجأ إلى الله في مثل هذا اليوم العظيم تذكرة لنفسه باليوم الذي يغدوا الناس فيه بين يدي رب العالمين والإنسان لابد أن يكون له باعثا من نفسه.
وَمَا عَاتَبَ الحُر الكَرِيم َكَنفْسِه ِ
وَالمَرءُ يُصْلِحُهُ الجَلِيسُ الصَّالِحُ