فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 4814

ـ لأن الفقهاء من الحنابله يقولون إن رحبة المسجد أي المحيطه به لا تخلوا من أحد حالين:ـ

ـ إماأن تكون مسورة ولها أبواب فتلحق حكما بالمسجد .

ـ وإن لم تكن مسورة وليس لها أبواب فلا تلحق بالمسجد والساحات التي حول الحرم النبوي مسورة ولها أبواب فالصواب أنها تلحق حكما بالمسجد لكن من أتى إليها يدخل المسجد فإذا ازدحمت كما يصلي الناس التراويح والأعياد في الساحات فهذه إن شاء الله داخله في المسجد حكما .والصلاة فيها بألف صلاة.

قلنا جمهور العلماء على أن مكة الصلاة فيها بمائة ألف صلاة في سائر أنحيتها.

ـ بقينا في السيئه: المشهور عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن السيئه في مكة بمائة ألف لكن أكثر أهل العلم على خلاف هذا لأن الله قال في آيات محكمات ( وَجَزَاؤُ سَيِّئَةٌ سَيِّّئَةٌ مِّثْلُهَا ) فلا يرد محكم القرآن برأي ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لكن السيئه فيها تغلظ كيفا ولا تغلظ كما أي لايكثر عددها لكن قد تكثر تغلظ كيفية كما بينا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الزنا بحليلة الجار أعظم من الزنا بإمرأة أخرى وإن كان كل حراما المقصود من هذا هذه مكة بلد الله الحرام الذي عظمه الله جل وعلا يوم خلق السموات والأرض وقلت أنني في هذه الأعلام أعطي إطلالات تاريخيه ماقدر الله لنا أن نقوله فيها...

هذا ماتيسر إراده وتهيأ إعداده والله المستعان وعليه البلاغ وصلى الله على محمد وعلى آله....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت