فهرس الكتاب
ـ جعل الله جل وعلا بيته وجعل شعائر عظمى مر معنا منها المشعر الحرام ـ ومنى ـ والصفا والمروه ـ ومقام إبراهيم كما قال الله: ( فِيهِ ءَايَاتٌ بَينَاتٍ مَقَامُ إِبَرَاهِيمُ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنا ) .
ـ منع الله شرعا أن يدخلها الكفار قال الله جل وعلا: ( إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِم هَذا ) فلا يحل لأحد أن يدخل رجلا مشركا أي كان من أهل الكتاب أو وثني أو غيره أن يدخل مكة بخلاف المدينه لايوجد دليل شرعي على أن الكفار يمنعون من دخول المدينه لكنا كما قلنا مرارا هذا رأي رآه ولاة الأمر وفقهم الله أن لايدخلها أحد غير المسلمين والأمر عليه وإلا لايوجد مانع شرعي يمنع دخول أهل الكفر إلى المدينه لأن أبولؤلؤة المجوسي مجوسي من اسمه وعابد نار وقتل عمر رضي الله عنه كان يعمل حدادا داخل المدينه وعمر رضي الله عنه لما بلغه أنا أبا لؤلؤه هو الذي قتله كان يعرف أنه مجوسي قال: الحمد لله الذي لم يجعل موتي أو قتلتي على يد رجل سجد لله فهو يعلم أن أبا لؤلؤه كان كافرا وأنه كان يسكن المدينه قال الله تعالى: (:( إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِم هَذا ) هذا من خصائصها هذا جملة مايمكن أن يقال عن البلد الحرام وتعظيمه من أعظم تعظيم شعائر الله .
ـ جعل الله من خصائصها أن الصلاة في مسجدها بمائة ألف ولايوجد هذا إلا في المسجد الحرام وجمهور العلماء على أن الصلاة في أي موطن في مكة في المسجد أو حتى في البيوت لأهل الأعذار الصلاة فيها بمائة ألف صلاة وأما المدينه فالصلاة في المسجد بألف في المسجد النبوي فقط دون الصلاة في أي مكان خارج المسجد .خارج المسجد لا تحسب الصلاة بألف صلاة واختلف الناس في ساحات المسجد الموجد الآن والصواب أن ساحات المسجد هذه الصلاة فيها بألف .