فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 4814

الشيخ صالح: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم نقول مستعينين بالله جل وعلا الإنصاف كما ذكرتم مفرده يتغنى بها الأكثرون كل يريد أن يكون رجلًا منصفًا ،، أما تحرير المصطلح في الأول بين الإنصاف والعدل حتى ندخل مباشره في القضية إذا كان الحكم على الأشياء بناء على معايير وقوانين خارجية وإما منا أكثر من واحد هذا عدل وإذا كان الحكم خارج من النفس دون أن يكون أكثر من احد مع شخص واحد هذا يسمى إنصاف تقريبًا لهذا التحليل مثلًا الرجل إذا تزوج أكثر من امرأة لديه ضوابط شرعيه في التعامل معهم رخص الله له في قضيه الفراش ورخص الله له في المحبة التي لا يملكها القلبية ، ما سوى ذلك فالعدل .. العدل أن يساوي بينهم في النفقة وفي المبيت وفي غير ذلك مما هو عدا الاثنين التي حررناهما في الأول هذه تسمى عدل لا تسمى إنصاف لكن إنسان تعامل غيره شخصًا لوحده ولا توجد معايير خارجية قوانين تحكمه في التعامل إلا مقدار ما يتحلى به من أخلاق وصفات وخصائص لعله سيأتي بيانها فإما أن يجحف وإما أن يغلو .. فإذا أصاب كبد الحقيقة سمي هذا إنصافا فالفرق بين الإنصاف ما العدل العدل نحن أمام قوانين شرائع سمها ما تشاء خارجية .. نقسمها على أشخاص لا نملك إلا أننا منفذون لتلك القوانين ،، معلم في فصله لديه طلابه ومعايير في دراجات السنة ما العدل ؟ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت