فهرس الكتاب
المهم مجموعات من الذين تكلموا في الدنيا كان يحتاج إلى دعم بياني لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال انه يعجب كثير من القراء لان القراء هناك مسيحيه لاختيار النبي صلى الله عليه وسلم لكنني وجدت أن هذا الرجل أكثر الرجال في تاريخ البشرية تأثيرا في التاريخ دينيًا ودنيويًا والذين جعلنا ندونه نحن نعلم يقينًا معشر المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم في غنى على أن يصدر فيه كتاب مثل هذا فشرف للكتاب لا له وهو صلى الله عليه وسلم زكاه ربه زكى الله جل وعلا صدره وزكى الله بصره ومر معنا هذا كثيرًا يكفيه قول الله تعالى ( {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } الأنفال33) فالله جل وعلا جعل هذا النبي الكريم أمنه من العذاب لكن الذي يعيننا هنا مفرده التجرد من الهوى فلهذا تحكم على هذا المؤلف مايكل هارت على انه كان رجلًا منصفًا وقد بدأت به لأنه رجل صدر النبي صلى الله عليه وسلم لكن في تاريخنا الإسلامي مثلًا كلنا يعرف حادثه الإفك فعائشة رضي الله عنها رُميت بصفوان بن معطل ثم برئها الله ثم اتهمها بعد تبرئه الله جل وعلا لها فقد رد على الله جل وعلا كلامه الذي يعنينا من القضية هذه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تأخر الوحي عنه استشار من حوله ومن حول عائشة كانت زينب بنت جحش رضي الله عنها التي زوجها الله جل وعلا لنبيه هي المنافسة لعائشة إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم كل أزواجه خيار لكن ثمة تنافس إلى قلبه والمعطيات التي أعطاها الله لزينب وعائشة كانت أرجح فزينب كانت قرشيه مثل عائشة فكانت التي تسامي عائشة زينب وهذا مرحله عُليا في الإنصاف إلى جانب الند لأن الند يغلب عليه إتباع الهوى فلما سال النبي صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها قالت:- يا رسول الله احمي سمعي وبصري ولا أقول إلا خيرًا إلى تقول ولا أقول إلا خيرًا ..