فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 4814

المنصور ووضعها له عند باب إقامته فلما خرج أبو جعفر وجد تلك الرؤوس وفيها رأس سيده الذي بعثه فلما راءها - يقولون وان صحت الرواية - انه قال:- الحمد لله الذي جعل بيننا وبينه البحر ـ يعني هذا ما يقدر عليه ـ موضع الشاهد إن أبا جعفر كان منصفًا عندما نعت عبد الرحمن الداخل صقر قريش ، هذا أدخلنا في قضيه التجرد من الهوى هذه الأمثلة ليس المقصود منها الإشباع المعرفي إنما المقصود نحن الآن في تعاملنا مع الناس وحتى نحكم وهذا المهم جدًا من البرنامج والغاية من إيراد هذا الموضوع أن نكون منصفين عندما نتحدث عن غيرنا زميل في العمل ، إمام وأنت إمام ، أنت مؤذن وهو مؤذن ، أنت مدير وهو مدير .. الحديث عن الأنداد حدث عن الجيران ينبغي أن يكون حكمنا على الناس بإنصاف متجرد من الهوى لكن مغالبه الهوى أمر صعب جدًا لا يوفق له إلا قليل ما ذم الله شيء في كتابه مثل ما ذم الهوى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا(43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) الفرقان )

الأستاذ معمر: بارك الله فيك أنت ذكرت قبل قليل الإنصاف مع الأنداد وهي مرحله هي أعلى ما يكون لكن ينبغي للإنسان أن ينصف كل ما يتعرض له .

الشيخ صالح: كل ما يتعرض معه قطعًا انه إذا أنصف مع الند من باب أولى أن يُعان أن يكون منصفًا مع غيره لكن يبدأ بالإنصاف على الغير ثم يرتقي بنفسه حتى يكون منصفًا مع الأنداد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت