فهرس الكتاب
الشيخ صالح: هو طبعًا التماس الأعذار ينبأ عن علم الإنسان بواقعه فالإنسان المنصف يعلم انه كما أن في حياته صوارف تعيقه عن الأشياء التي يبتغيها فهذه الصوارف موجودة عند غيرنا كثير ممن حولنا نحبهم ونجلهم ونتمنى أن نواصلهم لكن ثمة صوارف حولنا تمنعنا من أن نبرهم فلأجل ذلك ينبغي على غيرنا كما ينبغي علينا أن نلتمس لبعضنا الأعذار في حال الإحلال بذلك العذر البر والصلة فمن الإنصاف أن يكون ذا عذر للناس لان الإنسان إذا كان يعتذر معناها سلامه قلب معناها رحابه صدر معناها سمو خلق معناها قدره على العيش مع الخلق لكن الإنسان إذا كان يعاتب على كل صغيره وكبيره يؤنب عليها ويجعل منها قباب كبرى هذا لن يستمر معه احد لكن العاقل حتى يكون منصفًا يعنى أنت إذا وثقت بأحد ينبغي أن تسلم بان له عذرًا ليس من المعقول أن تصل بخلطائنا وأصدقائنا ومشايخنا إلى الذروة ثم عند أدنى خطاء ننزلهم فكيف رفعناهم في الأصل لكن يمر معنا كثيرًا في حديث فلان تجاوز القنطرة خلاص ما عاد يقبل نقد فالعاقل ما يبلغ عنده صاحب إلى منزله التي يريد بها إلى الأول لكن هذا درجات واختبارات مرت وأمور قضت وانتهت ومضت هذه من خلالها إذا حدث زلل أو خلل أو ثغره عبر الطريق العالي تغفر لتلك لعلمنا أن له عذرًا وان كنا لا نعرف ذلك عذرًا قال مالك رحمه الله:- [ ما كل الناس يستطيع أن يبوح بعذره ] وأحيانا الإنسان يعطي مواعيد - وهذا يقع مني كثيرًا للأسف - يعطي مواعيد لا يستطيع أن ينجزها لان الإنسان يعطي الموعد قبل فتره طويلة والغيب غيب لا يعلمه إلا الله ثم تأتي صوارف قاهره كما تأتي على صالح تأتي على العشرات وكما تأتي على الملتقى تأتي على المستمع فالإنسان العاقل يقبل العذر وأنا هنا أسجل كلمه شكر إلى الإخوان في جامع النور في الرياض فانا أعطيتهم موعد الاثنين القادم لكن تبين لي أنني لا استطيع فلما اعتذرت لهم الليلة قبل البرنامج على أن اجله إن شاء الله تعالى في