فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 4814

فهو يقول فراقي لهذه الزوجة كفراق ادم للجنة باعتبار أن هذه جنته طبعًا هذه المقاربة التي قالها الفرزدق لا تصلح شرعًا على انه الآن في عصرنا يعرض فيلم في صالات السينما العالمية اسمه الجنة الآن حسب المنظور المسيحي لكن وجهه محدودة والذي اعلمه إلى ساعتي هذه أن الكنيسة الكثولوكيه رافضه الفكرة أصلا ترى انه صورها بصوره غير صحيحة .. ظهرت رواية لكن لم أقف على قراءتها لكنني وقفت على عنوانها لأحد الدواوين المعاصرين السعوديين اسمها ( ريح الجنة ) أو رائحة الجنة طبعًا نحن نرى أن الرواية في مجملها في فكرتها وفي ثناياها - وقد يقول قائل كيف حكمت عليها وأنت لم تقرءاها - لكنني علمت عن الفكرة العامة لها سمعت بعض مفردات من أبوابها وان كان لا يكفي حكم لكن ثمة أمور نساعد على الحكم مثل هذا لا ينبغي لماذا ؟ إذا وجد من أخطاء في فهم السبيل إلى الجنة فالذين هم قادرون على حجر ذلك الفهم الخاطئ العلماء الربانيون العالمون بالجنة لكن إذا تدخلت ثقافات أخرى يجعل من الأخطاء التي تقع حولنا وتأمن بضلالها وانحرافها وبعدها عن الصراط لكن لا ينبغي أن تتخذ سيفًا يشهر على الدين .. لا ينبغي أن نتخذ الجنة وغيرها من الغيبيات التي عظمها الشرع وشعائر الله التي من تعظيمها تعظيم الله لا ينبغي أن تُتخذ عناوين لروايات أو قصائد شعرية أو يراد بها تبجيل احد أو مدح احد أو رد على طائفة أو الانتقام من فئة دين الله أعظم من هذا ... إذا أذنت شوقي يقول:-

وطني لو شغلت بالخلد عنه *** لنازعتني إليه في الخلد نفسي

نحن قلنا مرارًا في هذا المنبر وغيره أن حب الوطن لا يتنافى مع الإيمان بل إن الله قدم الأوطان على الأهل والأبناء كما بينا ولكن قول شوقي هذا باطل ولذلك حتى الاستشهاد به من مدرسين الأدب أو حتى الذين يكتبون عن الأوطان خطاء جدًا لا يمكن أن تقارن بالجنة بأي وطن من الأوطان بل

وطني لو شغلت بالخلد عني *** لنازعتني إليه في الخلد نفسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت