فهرس الكتاب
الشيخ صالح: كما قلتم ما دعا إلى الجنة احد أكرم من الأنبياء وأكرم الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بل جعل الله الرسل مبشرين بالجنة منذرين من النار .. الجنة جعلها النبي عليه الصلاة والسلام جمره زاوية في دعوته فلنأخذ عده أطروحات مثلًا الأعمال الصالحة .. العمل الصالح دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأعمال الصالحة ثم ربط هذه الأعمال بالجنة قال عليه الصلاة والسلام ( من بنا لله بيتًا ولو كمفحص قطاه بنا الله له بيتًا في الجنة ) ترغيب في العمل الصالح ( من صلى لله اثنتي عشرة ركعة بنا الله له بيتًا في الجنة ) ( من قراء قل هو الله احد عشر مرات في اليوم والليلة بنا الله له بيتًا في الجنة ) فهذه أعمال ربطها النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة إذًا أول معيار تركه النبي صلى الله عليه وسلم في قضيه الجنة أنها جعلها مردًا للعمل الصالح حتى يرغب الناس رغبهم في قضيه ربط الأعمال الصالحة في الجنة لكن هذا غير منفك عن وصف الجنة وهذا المحور الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزهد في الدنيا فلما زهدهم في الدنيا لابد أن يضع بديلًا فوضع البديل الجنة وهذا أسلوب القران ( {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ(14) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ} آل عمران) فجعلها الله جل وعلا الجنة .. أُهدي النبي صلى الله عليه وسلم قطعه من حرير فجعل الصحابة يلمسونها ويتعجبون منها . فقال صلى الله عليه وسلم:- ( أوتعجبون من هذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا ..