فهرس الكتاب
الأستاذ معمر: من القضايا المهمة إن أهل الجنة أكثرهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لعلنا يا شيخ نعرج على هذه القضية
الشيخ صالح: هذه الأمة من حيث الجملة أمة مرحومة ، ( فإني لأرجوا الله أن تكونوا ربع أهل الجنة ) ثم قال ( إني لأرجوا الله أن تكونوا ثلثا أهل الجنة ) ثم قال ( إني لأرجوا الله أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبروا) ، نقول إن هذه الأمة أمة مرحومة أمة محمد صلى الله عليه وسلم لهم باب خاص يدخلون به وهم شركاء الناس فيما دون ذلك من الأبواب ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصديق رضي الله عنه يدخل من هذه الأبواب كلها رضي الله عنه وأرضاه
هذا ما يمكن أن يتعلق بالأمة وأنا أقول من حيث الجملة اللقاء هنا في قضية الجنة لا نحب أن نعرج فيه على المفردات وإنما نتكلم عن الطرائق العامة وسيأتي الغاية من الدرس وهي قضية السبيل إلى الدخول إلى الجنة
لكن هذه المقاربات التي نسمعها أو نقولها اليوم نحاول أن نضع اُطر فكريه عامه لقضية ما يمكن أن يقال من الكتاب والسنة عن الجنة ولن يخلوا ذلك من النقص
قلل للومِ عاذلٌ والعتابا *** وقولي إن أصبت فقد اصابا
وهاج القلب ليلة أذرعاةٍ *** هون لا تستطيع له طلابا
هذا كله الذي نريده ، أن الرائي للبرنامج لا يعتقد أنا نريد أن نحل مفردات فرديه وإنما نضع الجنة في إطارها العام الذي نريد أن نقربه للمشاهد 0
الأستاذ معمر: هنا السائلة يا شيخ تقول ، ورد في الحديث (لا يسترقون) ، هل هم الذين لا يطلبون أن يُقرأ عليهم أحد لأنها تقول أتحاشى هذا الأمر رغبة فيما عند الله أم انه غير ذلك أوضح لنا هذا الأمر الذي أشكل علينا كثيرًا ؟
الشيخ صالح: هو هذا مُشكل لأنه ورد في السنة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقته عائشة ورقى نفسه وطلب لبعض أهل بيته الرقيَ فرقته عائشة ومسحت بيديها رجاء البركة ورقاه جبريل وقال استرقوا لها فإن بها النظرة