فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 4814

أمر الله به الجن والأنس ( {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } الذاريات56) أمر الله به الأنبياء والرسل ( {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } الزخرف45 ) وقال الله جل وعلا في أكثر من آية يبين لخلقه ولعباده أنه ما أرسل الرسل وما أنزل الكتب ولا أقام الآيات ولا الشواهد ولا البراهين إلا ليوحدوه تبارك وتعالى دون سواه ويدعى من دون غيره ، قال تعالى ( {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ } الأحقاف5) فكلما حقق الإنسان توحيد الرب تبارك وتعالى على النهج الأتم والنحو الأكمل كان حقًا على الله جل وعلا أن يدخله الجنة

قال قلت يا رسول الله وهو معاذ القائل ( ماحق الله على العباد ؟؟ قال: ان يعبدوه ولا يُشركوا به شيئا ) فلما أخبره ماحق العباد على الله قال أن يدخلهم الجنة إذا حققوا هذا الأمر ،فالسبيل الأعظم من حيث الجملة توحيد الرب تبارك وتعالى وإجلاله جل وعلا ، والإنسان لن يصل إلى طاعة ولن يفر من معصية إلا إذا كان عالمًا بالرب جل وعلا ، العلم بأسماء الله وصفاته وأسماءه الحسنى ، وقدرته تبارك وتعالى من أعظم ما يقرب العبد إلى ربه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت