فهرس الكتاب
الصفحة 1248 من 4814
الله جل وعلا نثر الآيات أقام البراهين أبان الحجج حتى تدل على كماله جل وعلا وعلى وحدانيته وعلى أنه الخالق وحده دون سواه ، وجعل للناس أبصارًا ليروا هذه الآيات ، يرى بذلك البصر البر والفاجر والمؤمن والكافر كلهم يرون هذه الآيات لكن المؤمنين الصالحين القانتين الراغبين فيما عند الله يرون هذه الآيات ببصيرتهم فإذا رأوها ببصيرتهم دلتهم على الله ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ(190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران)
حجم الخط: