فهرس الكتاب
والمقصود أن السبب الأعظم في دخول الجنة ، توحيد الله ، حبته ، إجلاله ، تعظيمهُ ، والله جل وعلا نعى أهل الكفر بقوله ( {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } الصافات35 ) ( {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } ص5) كل ذلك رده الله تبارك وتعالى ، هذا أعظم الأسباب وكل سببٍ بعده تبع وهو قضية توحيد الله وإجلاله ، جعلنا الله ممن يعظمه غيبًا وشهادة .
الأستاذ معمر: قبل أن ننتقل يا شيخ إلى الأسباب غير هذا السبب نأخذ هذه المُداخلات مداخلة الأخ محمد .
المتصل: بالنسبة يا شيخ للآية الكريمة ( {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } الطور21) الذرية إذا كان أحد من الصحابة رضي الله عنهم دخل الجنة وتوجد الآن من ذريته في هذا الزمن هل الذرية تكون واصله إلى زمن الصحابة ، يعني إلى أعلى جد أي الجد العشرين أو الثلاثين أو الأربعين أم أن الذرية محصورة بجزء معين ؟
الأستاذ معمر: مداخلة الأخت أم مجاهد
المتصل: يا شيخ بارك الله فيكم ، صحيح نساء الدنيا يصبحن حورًا عين في الجنة أم التي يخلقها الله سبحانه وتعالى في الجنة ليكثر بها نساء الجنة ماذا تسمى يا شيخ ؟؟
الأستاذ معمر: مداخلة الأخ أحمد
المتصل: بعض الناس إذا افترى له معصية أو ذنب نُذكره بالله وبالجنة فيمني نفسه بطول الأمل وطول العمر وفي الآخرة يأمل الجنة وفي الحديث الشريف الذي رواه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه ( وعزتي وجلالي لا اجمع لعبدي أمنين ولا خوفين في الدنيا ) بعض الناس يؤمّن في الدنيا وفي الآخرة فكيف نوفق بين هذه؟؟
الأستاذ معمر: يا شيخ صالح أخونا محمد يسأل عن الذرية هل لها حد معين أم أنها ترجع إلى الصحابة وما بعدهم ؟