فهرس الكتاب
الشيخ سلطان من أهل الخفجي وأنا زرت الخفجي وأنعم وأكرم بالشيخ سلطان وبأهل الخفجي جميعها بلا أستثناء ...ذكر قضية إذا كان الإنسان كريمًا وهو يوجه خطاب للدعاة , هذا أمر مهم جدًا نحن نقرأ في السيرة أن أبو بكر رضي الله عنه فرح ودمعت عيناه في يوم الهجرة لم علم أن النبي صلى الله عليه وسلم وافق أن يصحبه تقول عائشة رضي الله عنها: ما كنت أعلم أن احد يبكي من الفرح - وهي تكلم على علمها وإلا فيه من الناس من يبكي من الفرح وعندما قالت ذلك كانت صغيرة - موضع الشاهد نحن الآن أمام الصديق وقبله النبي صلى الله عليه وسلم فنتأسى بالصديق في محبته لنبي صلى الله عليه وسلم فقدوتنا في محبة الرسول أبو بكر لأن أبا بكر أعظم الناس حبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم بصفاته التي من أجلها أحبه أبو بكر وأحبه المؤمنين يعني أبو بكر لم يحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا لما وجد فيه خصالًا يستحق أن يحب وأن يفديه وما فرض الله عليه من الأمر بمحبته لنبي صلى الله عليه وسلم لكن بلا شك كانت فيه صلى الله عليه وسلم صفات كمال وجلال بشري أعطاه الله إياه أمرنا بأن نتأسى فيه رغم علم الله أننا لن نصل إلى درجة نبينا صلى الله عليه وسلم لكن من باب التأسي بالصالحين والإقتداء بالمتقين بل سيدهم صلى الله عليه وسلم فيكون إقتدائنا بابي بكر بمحبته بالنبي صلى الله عليه وسلم في تلك الصفات من أعظم الصفات.،، وهذا موضع الربط بين سؤال الشيخ سلطان وبين القصة:
من أعظم الصفات التي جعلت أبو بكر يحب النبي صلى الله عليه وسلم للناس وهو ما أكد عليه الشيخ سلطان البشاشة المودة والمحبة مال لناس بقلوبهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما رأوه أن هذا النبي يسهر ليناموا ويعمل ليستريحوا و يفديهم بروحه وماله وبين له الطريق الموصل إلى الله ..يقول أحد الشعراء:
فإذا أحب الله باطن عبده *** ظهرت عليه مواهب الفتاح ِ