فهرس الكتاب
قال المحققون من العلماء وهذه ـ أي الثانية هذه ـ هي مُدارسةُ جبريل لنبي صلى الله عليه وسلم وهي أصحُ الوجهين بتعبير الشيخ ابن باز مثلًا المُدارسة أصحُ الوجهين أن المدارسة التي كانت من جبريل لنبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل كان يقرأ ثم يُعيد النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرأهُ جبريل وقد فهم منها العُلماء أن الإنسان إذا وجد من يُعينهُ على الطاعة والخير يتشجع ، فقد كان جبريل عليه السلام يُراجع مع النبي صلى الله عليه وسلم يُدارسهُ القرآن فكان فيهِ إذكاءً لهمة نبينا صلوات الله وسلامهُ عليه وهذا الأمر يُعني غالبُ الظنِ أنهُ شبهِ مفقود في زماننا هذا .
الأستاذ معمر: المقدار يا شيخ مُحدد ؟.
الشيخ صالح المغامسي: المقدار غير محدد لم يُنقل فيما أعلم مقدارُ ذلك لكن تجزئة القرآن حصلت مؤخرا يعني بعد عهد النبوة قد تكون حزبًا قد تكون رُبعا قد تكون سورةً بحسب ما يتفقان عليهِ .
الأستاذ معمر: المفقود في زماننا يا شيخ المدارسة بالطريقة ؟
الشيخ صالح المغامسي: المُدارسة بالطريقة هذه مفقودة .
الأستاذ معمر: حتى في حلقات التحفيظ ؟
الشيخ صالح المغامسي: حلقات التحفيظ لكنهم يقصدون بها التعلُم فقط يعني لا ينوون بها المُدارسة التي يُعنى بها التعبُد في رمضان وإنما يصنعونها في رمضان وفي غيره من باب الرد على من تعلم.
الأستاذ معمر: وقفة يا شيخ مع العيد السنة هذه اجتمع العيد و الجمعة كثرت التساؤلات والبعض بدأ يُفتي من صلى صلاة العيد يجب عليه أن يُصلي صلاة الجمعة .
الشيخ صالح المغامسي: نعم هذه للعلماء فيها ثلاثة أقوال للفقهاء ثلاثة أقول:
قولٌ يقول: إذا اجتمعا عيدٌ مع الجمعة أي في يومٍ واحد كما حصل في عامنا هذا فإنهُ يبقى العيد عيدًا مروضًا على القول بفرضيتهِ فرض عين أو سُنة مؤكدة والجمعة تبقى كما هي واجبة وهذا يُنسب إلى جمهور العلماء وهو قول الشافعية والمالكية والأحناف .