فهرس الكتاب
قال أهل التراجم في وصفهِ كان حييًا ستيرًا حييًا من ربهِ تبارك وتعالى وهذهِ منزلة عالية وإن كان الإنسانُ غير مُطالبٍ بها لزامًا في الصنيع لكن معلوم أن ثمة للهِ عباد أصفياء اجتباهم ربهم تبارك وتعالى واصطفاهم إن ساروا إن تحركوا إن قاموا إن قعدوا فعلوا ذلك كلهُ لربهم تبارك وتعالى واصطفاهم إن ساروا أو قعدوا أو قاموا يفعلون ذلك كلهُ لربهم جل وعلا ( { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ {63} يونس ...) وهذا من جنس ولايتهم لربهم تبارك وتعالى ومندرجٌ فيهِ .
هذه الثلاث إذا صاحبها بعد ذلك سريرة يصنعها العبد بينه وبين ربهِ يدخرُها العبد ليومٍ يلقى الله جل وعلا فيهِ
الأستاذ معمر: عباده أو..
الشيخ صالح المغامسي: عبادة أنا قُلت سريرة بالإجمال أيُ أمرٍ شرعهُ الله جل وعلا يصنعُه العبد بينهُ وبين ربهِ تبارك وتعالى يدخرها العبد ليومٍ يلقى الله جل وعلا فيهِ ومن صدقُت نيتهُ وخلصت سريرته وكانت لهُ عند الله عملٌ مقبول لن يبلُغ أحدٌ سعادة إذا لقي الله قال الله جل وعلا عن أهل طاعتهِ أنهم يقولون ( { هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ } الحاقة19) لأنهُ فرحٌ مسرورٌ بما فيهِ يُحبُ أن يراهُ الناس في حين أنهُ في الدُنيا لا يُحب أن يرى الناس منهُ تلك الطاعة لأنهُ ادخرها ليومٍ يلقى الله فيهِ جل وعلا أحسبُ فيما أعلم أن هذه الأربع تُحدد معالم التعامل مع رب العزة والجلال .
الأستاذ معمر: جزاكم الله يا شيخ صالح أستأذنك في هذه الاتصالات
الأسئلة التي جاءت في الاتصالات