فهرس الكتاب
تأتي أحيانًا عند رجُل يُعاني من الموت وعندهُ أطفال فيأتيهِ إنسان أحيانًا يقول لهُ لو وصيت لفُلان لو وصيت لفُلان لو وصيت يُريد أن يُذهب ماله فالله جل وعلا يقول لهُ أنت أرقُب قبل أن تتلفظ بالكلمة بالمشورة بالرأي لهذا الرجُل تذكر أبناءك كيف لو تركتهم ذُريةً ضُعفاء كيف سيُصبح حالهم واضح ، هذا المعنى المقصود من قول أن الله ذو حكمةٍ بالغة .
الأمر الثاني: حفظ اللسان لأن اللسان العاقل يرى وصف النبي صلى الله عليه وسلم أو وصف القرآن من قبل في أهل الفسق والفجور فيحاول بل يجبُ عليهِ أن يسعى في البُعد عنهم فالنبي عليه الصلاة والسلام قال في المنافقين"إذا خاصم فجر"فيأتي المُسلم في تعاملهِ أن يحفظ لسانهُ قبل أن يتكلم نحنُ نغضب كُلنا نغضب يقع منّا الخطأ لسنا معصومين فإنّا لم نوق النقص حتى نطالب بالكمال للآخرين لكن يُبقي الإنسان على أنهُ لا يستمر في كلامهِ فإذا وجد في نفسهِ غضب في مجلسهِ مع أصدقاءه مع أقرانهِ مع أولادهِ مع أبناءهِ مع بناتهِ يخرُج حتى لا يتلفظ بكلمات يبقى لها أثرٌ سيء في القلب ويحاول قدر الإمكان أن يحفظ لسانهُ ما أستطاع لأن الكلمة إذا خرجت حكمتك أما إذا لم تخرُج كُنت أنت الحاكم لها .