فهرس الكتاب
خيرا فعلت أخي أستاذ معمر ، بأن نبدأ اللقاء بالحديث عن تجدد نشر الرسوم المسيئة لرسولنا صلى الله عليه وسلم ، وقبل أن نذكرها نبين أصلا عظيما ، الله تبارك وتعالى وهو أصدق القائلين زكى نبيه صلى الله عليه وسلم وعصمه وأكرم مثواه ، وسيحسن برحمة الله منقلبه ، وسيكون صلى الله عليه وسلم كما أخبر يوم القيامة صاحب المقام المحمود ، وصاحب الوسيلة وهي درجة في الجنة ، لا يجتمع عليها اثنان ، قال صلى الله عليه وسلم:"لا ينبغي أن تكون إلا لعبد وأرجوا أن أكون أنا هو"صلوات الله وسلامه عليه ، فنحن عندما نتحدث عن تجدد نشر الصور المسيئة له صلى الله عليه وسلم نتحدث لنتقرب إلى الله جل وعلا أجرا بالحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم حديثا حسنا ، ولنبين عوار ألئك القوم ، أما هو صلى الله عليه وسلم فمحفوظ بحفظ الله تبارك وتعالى له حيا وميتا ، صلوات الله وسلامه عليه:
والله لن يصلوا إليك ولا إلى *** ذرات رملٍ من تراب خطاك
هم كالخشاش على الثرى ومقامكم *** مثل السماء فمن يطول سماك
صلوات الله وسلامه عليه .
هذا التجديد يفرز أمورا كثيرة ، من أهمها أن طريق معالجتنا الأولى لم تكن في الغالب صائبة ، لأن هذا الحدث تجديد ، وقد كان من قبل كان من قبل على هيئة مختصرة في صحيفتين أو ثلاثة ، والآن وصل العدد إلى سبعة عشرة صحيفة منها صحف مدعومة من الدولة ، التأيد الحكومي الدنمركي في التجديد أكثر من أول ، في الأول كانوا يلتزمون الصمت ، لكن الآن بعض الصحف تحظى بتأيد من الحكومة ، الكنيسة صمتت إلى الآن الكاثوليكية صمتت إلى الآن عما حصل ، إذا هنا ثلاث أمور:
1.تجد عدد الصحف وكثرتها .
2.تأيد الحكومة بالدعم الرسمي
3.والصمت الكنسي ( نسبة إلى كنيسة ) .