فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 4814

والمعالجة السابقة الإخوة الفضلاء يعني لا نريد أن نقدح في أحد ، لكن بعض الفضلاء اجتهد وقد لا يكون موفقا في قضية اللين ، وبعض الفضلاء اجتهد ولم يكن له أن يجتهد ، لماذا ؟ لأن التحدث باسم الأمة والدفاع عن نبيها يحتاج أولا إلى ما يشبه بالتوكيل ، والتفويض من الأمة ، ليست القضية قضية أن إنسانا فرديا يسعى حل المعضلة بيننا وبينهم ، يعني ليست مناط اجتهاد فردي ، وأن الإنسان يأتي بمفرده يأتي يتحدث باسم المسلمين ، هذا غير مقبول ، لابد أن يكون التفويض ناجم عن جهة لها حق التخويل رسميا أو شعبيا ، مثل رابطة العالم الإسلامي أو منظمة المؤتمر الإسلامي ، منظمة المؤتمر الإسلامي تمثل الحكومات ، ورابطة العالم الإسلامي تمثل الشعوب ، وينبغي على منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي الاثنتان ينبغي عليهما الاثنتين أن يتخذ موقفا موحدا ،وهما يتخذا القرار المناسب في مثل هذه الحالة ، بعض الكتاب الكبار ، الذين لهم دراية بالصناعة القانونية لماذا نقول الصناعة القانونية ؟ لأن قضية أن سب النبي صلى الله عليه وسلم هل يخول حربا ؟ نعم لأنه جريمة عظمى ، لكن الأمة ليست بمقدورها حرب ، وهذا لا يختلف عليه اثنان ، لكن هناك طرائق خفية ، وقلت بعض أهل الصناعة القانونية ، المعاصرين كتب في هذا المجال ، وآخرهم اليوم أنا قرأته في جريدة الحياة لأستاذ أسمه محمود المبارك ، ذكر طرائق قانونية ونبه على أن الميثاق الأوربية بنص على أن حرية التعبير عن الأديان في المادة 29 من نفس الميثاق تنص على أن هذا مقيد أو هذه الحرية مقيدة ، بأن لا تضر حرية الآخرين ، وهذا في دول تحكم القانون في الغرب ينبغي الاتكاء على مثل هذه في محاكمتهم ، ليست قضية محاكمة الفرد ، لكن قضية الضغط على الحكومات من باب القوانين التي هم يؤمنون بها ويبثونها في الناس ، هذا من جهة العمل الرسمي ، للأسف الموقف الرسمي إلى الآن من دول العالم الإسلامي لا يرقى إلى أدنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت