فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 4814

الشيخ صالح: الجهات الفردية تنقسم إلى قسمين: زي العمل التعبدي ، الشرع لم يأتيك أن تستأذن أحدا في نافلة ، أو تستأذن أحد في صلاة تراويح لكن كإقامة جمعة كإقامة عيد لابد فيه من إذن رسمي ، لابد فيها من إذن إمام ، مثلها النصرة عندما تريد أن تقاطع قاطع ، لا يستلزم أن يوافق أحد ، واضح لا يستلزم أن يوافقك الناس على أنك تشتري منتجا دنمركيا ، عندما تريد أن تحي سنة هذا واجب ، حتى لو لم يسيؤا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن عندما تريد أن تذهب إليهم تتحدث باسم المسلمين وتناقشهم وتتفق معهم على خطوات لا ، ليس من حقك ، وهذا خطأ كبير وقع فيه كثير من المعاصرين في عدة جهات ، في جهات النبي صلى الله عليه وسلم ، في أحيانا في القتال ، في أمور كثيرة لا تخفى . أن القضية الأساسية الخلاف الأساسي فيه أنه لا يحق لأحد أن يتصرف باسم الأمة على أمر يهم الأمة كلها ، محال إما أن يأخذ إذنًا شعبيا أو إذنًا رسميا بل لابد منهما معا ، حتى يمكن له أن يتحدث ، أما أن يأتي صالح ونأخذ الأستاذ معمر ونأخذ أخ كريم معنا ثلاثة ونقول لهم نحن نخاطبكم باسم المسلمين ماذا تريدون ؟ وماذا نرد ؟؟ ، هذا ليس من حقي ولا من حقك .

أسأل الله أن يخزيهم ، وهؤلاء يظهر أنه يعني أشباه عجول ليس لهم عقول ، يعني حتى دينيا وسياسيا ليس هذا تصرف حميد ، بصرف النظر عن دينيا .

الأستاذ معمر: أعود يا شيخ إلى موضوعنا ، وهو"الراسخون في العلم"، وأبدأ بقوله: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ) وما دام أنها في سورة آل عمران افتتحت بها هذه السورة قبل أن ندخل في تفصيلات الآية ، قبل أن نبين المراد بالراسخين الصفات التي لابد أن تتحقق فيهم ، دعنا شيخ نقف مع فواتح السور في القرآن الكريم إذا كان من كلمة إجمالية ، تبين طبيعة هذه الفاتح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت