فهرس الكتاب
الشيخ صالح: نعم ، الأمر كما قلت: الآيات من سورة آل عمران ، (الم {1} اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ثم ذكر الله جل وعلا بعدها بآيات الراسخون في العلم ، إذا هي من فواتح آل عمران ، فواتح السور في القرآن ، لا تخرج كما حررها أئمة هذا الشأن عن عشر طرائق - قد يكون هناك متابعون وطلبة علم ومسلمون يريدون أن يستفيدوا من هذا نقول: تبدأ فواتح القرآن لا تخرج:
? إما أن تكون حروف متقطعة ، مثل أل عمران ، والبقرة قبلها (الم) ومثل مريم (كهيعص) .
? أو أن تكون قسما (وَالطُّورِ) ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) ( وَالْفَجْرِ) فاقسم هو النوع الثاني .
? أو أن تكون جملة خبرية: (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ) ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ ) هذه كله
جملة خبرية .
? أو أن يكون دعاءا الله يقول: (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ) ويقول جل ذكره: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ) .
? أو أن يكون نداءا قال جل ذكره: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ) .
? أو أن يكون شرطا (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا) (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) (إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ) هذه ست .
? وأن يكون استفهاما ، مثل قول الله تعالى: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ) .
? أو يكون تعليلا وهذا لم يرد إلا في موضع واحد قال الله جل وعلا: (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) .
? أو أن يكون ثناء على الله. والثناء على الله ينقسم إلى قسمين:
1.ثناء بتمجيده وحمده وهذا ورد في الفاتحة ، والأنعام والكهف وسبأ و فاطر.
2.وإما أن يكون تنزيه الله عن ما لا يليق به وهي الآيات التي وردت مبدوءة بسبح ، مثل: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ)