فهرس الكتاب
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) في الحشر والحديد و أضرابها في القرآن، هذه جملة فواتح سور القرآن .
الأستاذ معمر: في بداية اللقاء يا شيخ أنادي الإخوة والأخوات على الموقع بأن مثل هذه الفوائد ممكن أن تحصى وتدون بحيث يستفيد منها المشاهد الكريم ، من خلال الرجوع إلى المنتدى .
شيخنا الفاضل نقف في البداية وقفة أخرى أن الله عز وجل في هذه الآية قبل أن يثني على الراسخين في العلم ابتدأ بذاته العلية ، ابتدأ بالثناء على نفسه ثم تفرق إلى ثناء على الراسخين في العلم ، نحرر معنى الآية إجمالا ونبين المراد .
الشيخ صالح: قال الله (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) هذه طريقة ، (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ) إنزال الكتاب من أعظم ما تمجد الله به ، وامتن به على خلقه ،"فالكتاب"هنا القرآن ،
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) هذا الكتاب (مِنْهُ) الآن تبعيضية بيانية ، (مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ) ربنا يقول (وَأُخَرُ) أي غير المحكمات متشابهات ، إذا في القرآن:
? محكم .
? و متشابه .
المحكم: ما لا يمكن صرفه إلى غيره ، يعني واضح الدلالة ، مع خلاف العلماء في معنى المحكم ، لكن يفيء كله إلى أربعة .