فهرس الكتاب
الشيخ صالح: كما ذكر الله: (فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء) وقد بينا مثال في قضية عيسى ابن مريم عليه السلام ، وقلنا إن من في قلبه زيغ من النصارى أنهم تمسكوا بقوله: (وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ) وتركوا الآيات التي تقول: (إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ ) وهذا ممكن استطراده والأخذ فيه في أكثر من موضع في كلام الله جل وعلا يجب التنبه إليها ، وهذا مداره على البحث والاستقصاء ، وهو من أعظم ما تجول فيه أقدام العلماء ، وسيأتي تحريره في قضية لماذا يوجد في القرآن متشابه ؟
الأستاذ معمر: يسأل عن صفات الراسخين ، ستأتي أيضا .
الشيخ صالح: إن شاء الله .
الأستاذ معمر: يقول يا شيخ في الآونة الأخيرة انتشر الرسائل النصية وطريقة مجربة وكذا .
الشيخ صالح: نعم ، توسع الناس في هذا وبعضهن لا أصل لها ، وقد يقول قائل أنا قلت في نفس البرنامج هذا قضية (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) لكن قلنا أن (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) قلناها لأن مبنية على نفس المسألة ، يعني زكريا عليه السلام ابتلي بأنه لا ينجب ، فنحن لم نأتي بشيء من عندنا ، يعني الله قال: ( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ) ذكرت في آل عمران وذكرت في الأنبياء ، المقصود الآية في نفس السياق لكن في توسع عددي في توسع رقمي ، و توسع كذا ما أنزل الله بها من سلطان بدء ينتشر .
الأستاذ معمر: تحديد يا شيخ بأربعين .
الشيخ صالح: التحديد بأربعين القضية هذه قلت أنا طبعا نازعني فيها كثير من الفضلاء وحق لهم وقولهم قوي ، لكن لفظ أربعين،