فهرس الكتاب
أما السؤال أريد معنى مع قوله تعالى: (فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) . وأما الطلب فنحن نطلب الشيخ مرارا وتكرارا أن يزورنا في الدِّلَم ، فأسأل الله أن يوفق الشيخ يحقق لنا هذه الأمنية ، أن يزورنا في الدِّلّم .
الأستاذ معر: طيب شكر يا عبد الرحمن ، وأخلص من هذه المداخلات إلى هذا الفاصل مشاهدي الكرام وصلنا إلى محور مهم جدا وهو معرفة الصفات التي تتحقق في الراسخين في العلم تابعنا بعد هذا الفاصل، نتعرف جميع لهذه الصفات فابقوا معنا .
فاصل
الأستاذ معمر: أهلا ومرحبا بكم مشاهدين الكرام مرة أخرى ، وعودة إلى ضيفنا الكريم مرحبين به حياكم الله شيخ صالح .
الشيخ صالح: حياكم الله أستاذ معمر .
الأستاذ معمر: شيخ صالح الأفاضل وقفنا على بعض الاتصالات من الإخوة الكرام ، الأخ محمد جزاه اله خير يسأل يا شيخ عن صفة النبي صلى عليه وسلم ، صفة صلاته سواء في الركوع أو في السجود في الأذكار ، هل يجب على الإمام أن يقف عند هذه الكيفية ؟
الشيخ صالح: النبي صلى الله عليه وسلم خير من صلى وصام وأفطر الشافع المشفع في عرصات يوم المحشر ، وقد نقلت عنه صلى الله عليه وسلم أذكار ، هذه الأذكار تنقسم إلى قسمين:
أذكار في الركوع والسجود هذا الذي يعنينا:
? فأذكار لا بد من الإتيان بها ، وهي قول: سبحان ربي العظيم في الركوع ، سبحان ربي الأعلى في السجود ،
? فما زاد على ذلك كقوله صلى الله عليه وسلم في الركوع"خشع سمعي وبصري وعظمي وما استقل به قدمي لله رب العالمين""سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، و أضرابها فهذا يقال حينا ويترك أحيانا .