فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 4814

ثم بعد هذا أخذ يبين رأيه وترجيحه ، والمقصود من هذا وترجيحه المقصود من هذا انظر كيف صنع القضية ، النظر في صناعة الحديث وعلم الأصول والنظر في النص الصريح ، والنص الفعلي والنظر في أقوال العلماء وهذا كله مكفول ، ويأتيك أحيانا من بعض الناس ومن طلبة العلم لا يعرف إلا النتيجة ويظن أن الوصول إلى النتيجة هو العلم ، والنتيجة ينالها الإنسان من فتوى ولو كان هذا المسلك صحيحا لكان آباؤنا وأمهاتنا علماء لأنهم يقابلون المذياع ويسمعون فتاوى العلماء ، لكنهم لا يعلمون على أي أساس ركبت تلك الفتوى ، وهذا لا يمكن أن يسموا بعلماء و لا يمكن أن يسموا بأنهم مفتون وأنت تريد أن تكون عالم مفتيا ، واضح وهذا أمر جداتنا في البيوت تسمع قول فلان من العلماء هذا حرام فعلمها أنه حرام ينفعها في أمر دينها، لكن ما يدل على أنها عالمة لكنها لا تعلم ،لأنها لا تعلم لماذا حرم ؟ ولا تدري الآلة التي توصل بها الشيخ إلى العلم ، الطريقة العلمية التي توصل بها الشيخ والفتوى صحيحة أو غير صحيحة ، وهنا بعض الناشئة يبدأ بأخذ فتاوى العلماء ثم يأتيك يناقشك بناء على النتيجة وهو لا يدري كيف الشيخ وصل إلى هذه النتيجة وهذا كله قصور في الفهم وقصور في الطلب ، لا يمكن أن يكون به الإنسان راسخا في العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت