فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 4814

والمسجد النبوي الآن فيه ثلاثة محاريب المحراب الذي يصلي فيه الأئمة الآن وتؤدى فيه الفروض الخمس هذا المحراب الذي أقامه عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه .. وعثمان وسع المسجد من جهة الجنوب فصلى أمامًا هناك ثم سمي المحراب باسمه محراب عثماني وهذا المحراب ينسب إلى عثمان رضي الله عنه وأرضاه فهذا لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو في جهة المسجد القبلية الجنوبية،، المحراب الذي في الروضة هو المحراب الذي يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم وقضية أنه جاء بهذه الصورة ينسب إلى سلطان من سلاطين المماليك هذا المحراب النبوي يبقى محراب غربي الروضة ليس في الروضة هذا المحراب بناه السلطان سليم الأول بناه وكان على الشافعية آنذاك لهم الدور الأكبر وما كان الناس يصلون إلى إمام واحد ..للأسف آنذاك فكان الشافعية يصلون في المحراب الرئيسي محراب النبي صلى الله عليه وسلم والدولة العثمانية على مذهب أبي حنيفة رحمة الله فأراد السلطان من أن يجعل مكان لمذهب أبي حنيفة فبني ذلك المحراب يصلي فيه الإمام الحنفي وجعله موازي من جهة الغرب لمحراب النبي صلى الله عليه وسلم فهما إن صح التعبير على درجة واحدة .

الأستاذ معمر: (ننتقل فضيلة الشيخ بما أنكم ذكرتم الروضة وإلى ما يتعلق بالروضة وفضائل الصلاة فيها والآداب التي ينبغي أن يكون داخل هذه الروضة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت