فهرس الكتاب

الصفحة 1373 من 4814

الشيخ صالح المغامسي: الروضة جاء هذا الاسم في الحديث النبوي الصحيح:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"إذ تحديد الروضة من جهة الشرق والغرب فما بين المنبر والبيت النبوي والمقصود من البيت النبوي بيت عائشة ، هذه الروضة أختلف العلماء في معنى كلمة روضة وقال بعض العلماء لأن ما فيها من عبادة تؤدي إلى الجنة وقال بعضهم لأنها حلق ذكر لكن هذين مرفوضين يمكن كل مكان تعميمهما فالعبادة في أي مكان تؤدي إلى الجنة وكل حلق الذكر تسمى روضة والصواب عندنا والعلم عند الله أنها قطعة من الجنة وقد قال بعض المعاصرين أن سر تعلق الناس بالمدينة ناجم من قوله تعالى عن أهل جنته (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا الكهف108 ) فقال إن المدينة فيها قطعة من الجنة لأجل ذلك يجد الإنسان من أهل المدينة وغيرها يحب أن يحيى كثيرًا في المدينة ويبقى فيها وهذه الروضة فصلاة جملة أما أن تكون فرضًا أو نفلًا فصلاة الفريضة في مقدمة المسجد والحرص على الصف الأول في الفريضة أفضل من الصلاة في الروضة لكن الإنسان إذا أراد أن يتنفل تنفلًا مطلقًا لا شك أن فضل الصلاة فيها من حيث الجملة أفضل الصلاة في أي مكان لأنها أفضل بقعة في المسجد لكن لا نملك نصًا يحدد لنا قضية الصلاة في الروضة ولكن يؤخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) على أنها أفضل بقعة في المسجد .

الأستاذ معمر: (إذًا ننتقل إلى حجرة عائشة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت