الشيخ صالح المغامسي: الشيخ صالح المغامسي: واحدة من الحجرات المهم أن نعرف أن هذه الحجرات أصلًا هي موطنًا لتنزل القرآن ولذلك قال الله لأمهات المؤمنين {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } الأحزاب34) فهذه الأماكن هي موطن التنزيل الأول من المسجد مع بقية المدينة من مواطن التنزيل وحجراته صلى الله عليه وسلم منهن حجرة عائشة لكن حجرة عائشة أخذت نوعًا من التخصيص لأن النبي صلى الله عليه وسلم دفن فيها وقد ورد (أن عائشة رأت ثلاث أقمار تسقط في حجرها ) فأخبرت أباها أبا بكر فاعتذر عن الإجابة ..فلما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة وهذه أحدى خصائص الأنبياء ومنها أنهم يدفنون حيث يموتون وأن الأرض لا تأكل أجسادهم وهذه الخاصية لهم أنهم يدفنون حيث يموتون دفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة لأنه مات فيها ثم بعد ذلك توفي الصديق رضي الله عنه ودفن خلف النبي صلى الله عليه وسلم ووضع رأس الصديق موازي لكتفي النبي صلى الله عليه وسلم ثم دفن عمر ولم يكن عمر يحمل هم شيء أكثر من هم أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه فلما طعن وحمل إلى بيته بعث أبنه عبد الله بن عمر إلى أم المؤمنين يستأذن عمر أن يدفن مع صاحبيه فقبلت فبشر بهذا ومع ذلك أوصى أنه إذا حُمل أن يقال عمر بن الخطاب ولا يقال أمير المؤمنين ثم حمل ودفن ..