فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 4814

الشيخ صالح: هي تنقسم إلى ثلاث أقسام ..منها ما ثبت شرعًا في خبرٍ صحيح ..فالله جل وعلا يقول مثلًا في قضية يحيى عليه الصلاة والسلام { لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا } مريم7 فلو جاء إنسان وقال إن يحيى أول من تسمى بهذا الاسم لقنا صواب لأن الله قاله في كتابه ، لو جاء إنسان وقال إن هاجر أم إسماعيل هي أول من أتخذ المنطق الذي يضعه النساء في الوسط ..هذا ثابت في حديث عند البخاري ، فيه أمور ليست قابلة للرد ..شاعت ذاعت بين المؤرخين لا يمكن ردها لكن نقول نكاد نجزم أو نقبلها في الأولية ، فيه أمور لا ما زالت محل خلاف بين الناس ..مثلًا من أول من يأخذ كتابه بيمينه ..وأول من يأخذ كتابه بشماله ..هذه فيها خلاف طويل ..فما هو شائعٌ عند أهل السير أن أول من يأخذ كتابه من هذه الأمة بيمينه"أبو سلمه أبن عبد الأسد"رضي الله عنه فهذا أول من هاجر و أستوطن قباء ..فهذا قيل أنه أول من يأخذ كتابه بيمينه ، على النقيض أخوه"الأسود أبن عبد الأسد"قيل أنه أول من يأخذ كتابه بشماله ، والأسود هذا يمر مع طالب العلم في السيرة لما يقرأ غزوة بدر يرى أن الأسود هذا أقسم على أن يصل إلى الآبار التي فيها المسلمين ويشرب ..الذي قطعت رجله قبل ان يصل إلى البئر قطعها حمزة أو أحد المسلمين .، مع أنهما أخوان واحد أول من يأخذ بيمينه والآخر أول من يأخذ بشماله ، ولهذا قال الله جل وعلا ( {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى } الليل4) .

الأستاذ معمر: أنتقل إلى الحديث الثاني .. أستأذنك وأستأذن المشاهد الكريم .. الحديث طويل والمُتأمل لا يحصل له أن يشقق في محاورة ..لذلك سأقرئه كاملًا .. ثم أترك لك التعليق عليه

عن علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن عليا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت