فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 4814

الأستاذ معمر: الشيخ صالح يعني أنا لا أستطيع أن أغادر الناحية الشرعية قبل أن أثير مسألة وهي مهمة جدًا لاسيما في بداية شهر رمضان وفي شهر ذي الحجة وهي مسألة الرؤية يا شيخ والاختلاف الذي يقع بين الدول الإسلامية فما هو الرأي الشرعي في هذه المسألة .

الشيخ صالح المغامسي: نعم هو طبيعي الخضر قال لموسى ( {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا } الكهف68)

الإنسان إذا عرف القضايا تأصيلها يهون عليه فهمها وإدراكها أو الصبر عليها ، مشكلة الناس الآن والذين يكتبون بعض الكتاب يعني لا نعمم في قضية اختلاف الأهلة وأن المسلمين لم يتفقوا على الهلال فكيف يتفقون على حرب عدوهم وهذا كله خلط للأوراق وجمع ما بين أشياء لا علاقة بينها ، الأصل الشرعي في هذه القضية أول ما ظهرت ظهرت في زمن أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه وأرضاه بعثت إحدى أمهات المؤمنين رجلًا تابعيًا يقال له قريب بعثته إلى الشام هو أصلًا من المدينة لأن أمهات المؤمنين موطنهم المدينة فلما بعثته أخر شعبان فرأى الناس في الشام الهلال ليلة الجمعة وممن رآه ومعهم قريب فصام الناس لأنهم رؤوا الهلال وبالطبع لم يكن هناك وسائل اتصال ومعاوية أمير المؤمنين فلما رجع قريب من الشام قبل أن ينقضي الشهر رجع إلى المدينة لما رجع إلى المدينة جلس مع ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يتدارسان أمورًا وذكروا الصيام فقال كريب إن أهل الشام راؤه ليلة الجمعة قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لكننا لم نره إلا ليلة السبت أي صاموا بعدهم بيوم فقال له كريب ألا تذهب إلى ما ذهب إليه معاوية قال لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى صوموا لرؤيته من هنا اختلف الفقهاء هل إذا اختلفت المطالع يلزم كلا الناس بمن رآه أحدًا على قولين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت