فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 4814

قول يقول أن الأمة الإسلامية لا يضيرها لو اختلفت مطالعها أن يصوم الناس على رؤية أي بلد كل بمطلعه يعني سواء رآه أي إنسان في الشرق أو في الغرب يصوم الجميع وهذا ليس عليه جمهور فقهاء المعاصرين .

وآخرون هو الذي عليه عمل الناس اليوم أنهم يقولون كل أناس بحسب مطلعهم إذا اتحدوا في قضية المرجع السياسي يعني بلادنا لكل دولة بلادنا وفقها الله كبيرة مترامية الأطراف لكن يكفي بمعنى متحدة سياسيًا ترجع إلى إمام واحد يكفي الرؤية فيها ولذلك نرى أن كثيرًا من إخواننا في دول الخليج رغم اختلاف الولاية السياسية لكن أصبح دون التعامل كالجسد الواحد تقريبًا فتتفق أمورهم هذه على العموم الذي يعنينا بكل بساطة أن الأمة منذ عهد معاوية إلى اليوم لا يعلم فيما نعلم أنها اتفقت على أنها صامت كلها في يوم واحد إذًا لو كان هذا الأمر فيه ضيق لما كتبه الله قدرًا على هذه الأمة مجتمعة عليه لأنها أمة مرحومة لا تجتمع أمتي على ضلالة إذًا لا يضير الناس أن تختلف أيام صيامهم لأنها مطالع مختلفة وقد وقع هذا في الصدر الأول كما بينا في زمن ابن عباس ومعاوية وأجلاء الصحابة كما نقل عنهم كريب إذًا لا يضير الناس أن يقع هذا في زماننا هذا ، هذا كله يا أستاذي الكريم في قضية هلال رمضان أما في الحج فإن بتعبير الشيخ محمد عطية سالم رحمه الله فإن معقولية المعنى تنص على أن الناس ينبغي أن يفيئوا إلى مطلع هذا البلد لأنه الحج له مكان مخصوص ألا وهو الوقوف بعرفة عرفة تحت سلطان هذه الدولة المباركة فلأجل ذلك ينبغي أن تتفق الكلمة هنا لماذا لأن الاختلاف هنا غير معقول المعنى الاختلاف هنا في قضية عرفة وعيد الأضحى غير معقولة المعنى وإنما الناس تبع للحجاج والحجاج تبع للولاية الشرعية الموجودة على مكة في بلادنا المباركة بهذا يتحرر الأمر لكن لا يحتاج الأمر إلى كثير من اللغط والخوف وتحميل الأمة ما لا تحتمل بما يسمى بجلد الذات في هذه القضية وكأن الأمة ليس لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت