فهرس الكتاب
قضية إلا قضية اتفاق المطالع هناك أمور عظائم أولى أن يلتفت إليها المفكرون والمثقفون وأهل الفقه وأهل الرأي أما هذه القضية قضية دارجة قديمة ولا تقدم ولا تؤخر شيئًا في صيام الناس
الأستاذ معمر: للأسف يا شيخ أن الخلاف يعني تكرر فيها كثيرًا في كل موسم لكن إذا أذنت لي يعني ننظر لها من زاوية أخرى وهي من الناحية الشرعية يا شيخ هل نحن مكلفون بداية العبادة سواء الصوم أو الحج بمولد الهلال أو بإمكانية الرؤية بمعنى لو ولد اليوم ولم ير إلا الغد فالتكليف الشرعي أنها تبدأ العبادة من الرؤية .
الشيخ صالح المغامسي: هو طبعًا لن تكون الرؤية حتى تكون الولادة وإذا لم تكون ولادة لن تكون رؤية وهذا هو موطن الإشكال فالذين يقولون يعني يجب أن نلتمس لهم عذرًا الذين يقولون إذا استحالت ولادة الهلال فيستحيل رؤيته فيقولون أن من رأى الهلال آنذاك لا شك أنه واهم عندهم طبعًا لأنهم يقولون أن الهلال لم يولد فكيف يرى وطبعًا يعني ليس من العقل أن أحسم قضية اختلف فيها العلماء .
الأستاذ معمر: ولا يستطيعون أن يقطعون يا شيخ بعدم الولادة .
الشيخ صالح المغامسي: يعني هم حساباتهم فلكية ولكن شرعًا نحن ملزمون بالرؤية إذا رأيناه ألزمنا لكن هم يعني يجب أن نكون منصفين هم لا يقولون بهذا هم يقولون أن الرائي واهم لأنه لم يولد لكن هل نتفق معهم أن الولادة تثبت بالحساب أو لا تثبت هذه مسألة أخرى فمن باب الإنصاف
فإن لم نوق النقص حتى *** نطالب بالكمال الآخرين .
الأستاذ معمر: وهم أيضًا يا شيخ بعضهم قال يعني غير قطعيين يعني معتمدين على القمر .
الشيخ صالح المغامسي: هذه إشكالية كبيرة جدًا لكن نعلم جيدًا أن ثمة علماء أجلاء ندين لهم بالفضل ثقتات على موائدهم نعرف أن لهم رأي في هذا الأمر فما يحسن يعني قضية أنني أجازف بنفسي فيها إذًا نبقى على الأصل الشرعي صومكم يوم تصومون وحجكم يوم تحجون .