فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 4814

نعود لما طلبتموه من قضية الأدب أصل الجملة أستاذ معمر قضية القمر متفق عليه فيما أظن بين الناس كثيرًا بصرف النظر عن مللهم على أنه رمز للجمال وحتى يعني البسطاء أصحاب المشاغل تسمع أحيانًا يقولون المشغل قمر أربعة عشر والقمر الذي يقصدونه هو البدر ليالي اكتماله هذا ما يقصدونه عندما يقصدون منتصف الجمال طبعًا في سواد بالنسبة للقمر تسمى كلفة القمر فبعضهم يقول أن هذا السواد هذا أشبه بالخال في وجه الحسناء يعني هذه الجهة المسودة بالقمر أشبه بالخال في وجه الحسناء وينقل هذا عن ابن عباس وأظنه لا يثبت وإن كان المعنى صحيح لكن هذا قضية البدر أولًا ،، طبعًا إذا أذنت لي قبل أن ندخل في أي شخص يعني نتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم بعض منهم لما نعت النبي صلى الله عليه وسلم نعته بقضية القمر قال براء ابن حازم رضي الله عنه وأرضاه أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف قال لا بل مثل القمر هذه واحدة .

جابر ابن سمرة هذا من صغار الصحابة يقول (خرجت في ليلة أضحيان ـ ليلة أضحيان يعني ليلة القمر فيها مكتمل أي بدرًا ـ ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء قال فجعلت أنظر إلى القمر ـ يقصد البدر ـ وأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلهو عندي أحسن من القمر ) طبعًا هو ليس عند جابر فقط أن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن من القمر عندنا كلنا معشر المسلمين لكن أراد جابر بكلمة عندي هنا أن يذكر شيء يخصه يترجم شيء من عاطفته أعبر عن نفسي عن عاطفته نحو نبي الأمة ورسول الملة صلوات الله وسلامه عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت