فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 4814

الشيخ صالح المغامسي:يوسف عليه الصلاة والسلام معلوم أنه أحد أنبياء بني إسرائيل وهو ابن ليعقوب وكان ظاهر الوضاءة والجمال ومما دل على جماله القرآن والسنة القرآن ذكر الله جل وعلا النسوة أنهن قلن ? ( مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ) ? يوسف (آية:31) طبعًا فيها قراءتان أن هذا بشر أو هذا بشرًا على احتمال إعمال جازمه أو عدم إعمالها لكن المقصود هذا ما دل عليه القرآن أنه كان وضيًا جاء في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أخاه يوسف ليلة المعراج فقال عليه الصلاة والسلام (( فإذا يوسف قد أعطي شطر الحسن ) )طبعًا الشطر أستاذي الكريم النصف شطر ماذا الحسن حسن من سؤال يقع في الأذهان قال الإمام السهيلي وغيره من الأئمة إن الجمال البشري غايته ومنتهاه في وجه آدم عليه السلام لماذا لأن آدم عليه السلام خلقه الله جل وعلا بيده فغاية الحسن البشري في وجه آدم ويدل على صحة هذا الرأي أن أهل الجنة يدخلون الجنة على هيئة أبيهم آدم وطوله ستون ذراعًا في السماء فكون أهل الجنة يدخلون الجنة على هيئة أبيهم آدم كما جاءت في ذلك الأخبار يؤكد أو شاهد على صحة من قال أن قوله عليه الصلاة والسلام شطر الحسن ينصرف إلى حسن آدم فيصبح الأمر كما قال السهيلي رحمه الله وغيره أن قوله فشطر الحسن أي أن يوسف أعطي شطر الحسن الذي أعطيه آدم عليه الصلاة والسلام هذا ما يمكن يقال عن قضية نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام .

الأستاذ معمر:جميل يا شيخ نعود إلى الجانب الشرعي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت