فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 4814

الشيخ صالح المغامسي: طبعًا ما ذكره الأخ أبو محمد إشكالية علمية ظاهرة إن الله قال في الإسراء ? ( وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا ) ? الإسراء (آية:59) موضع الإشكال هنا الذي طرحه الأخ أبو محمد وهي قضية أنهم طالبوا بانشقاق القمر فانشق القمر ومع ذلك لم يؤمنوا ولم يحصل العذاب والجواب عن هذا له تفصيل بعض العلماء يقول إن ( {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ } القمر1) لم يقع إنما سيقع مؤخرًا هذا ذكره بعض أهل التفسير لكنه السنة ترده وثبوت انشقاق القمر ثابت بحديث ابن مسعود ومسلم وغيره فعلى هذا نتعامل مع الطرف الأخر مع القول الثاني وهو قضية أن القمر انشق فتبقى الإشكالية قائمة لكن يجاب عنها بأن الآيات تختلف فإذا كانت الآية كبرى تمامًا بطلب ملح وأخذ عهد ومواثيق ثم ردت تحمل عليها آيات القوم السابقين التي هي مناطة بقضية الهلال وإذا كانت الآية لم تصل إلى حد كونها معجزة جدًا يعني في نسق الناس ولا بالنسبة لله جل وعلا كل شيء عليه هين فلا تصل إلى حد قضية أن يهلك القوم بها هلاكًا عامًا هذا واحد الأمر الثاني مما يجاب على الإشكالية أن وجود النبي صلى الله عليه وسلم أمنة لأهل الأرض من أن يعذبوا قال الله جل وعلا ? ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ) ? الأنفال (آية:33) يعني الهلال العام أمر محال بنص آية التوبة لكن نقول إن الإشكال العلمي هنا قائم واصلًا العلم دائمًا يقوم على الإشكالات يعني وجود الإشكالات العلمية هو الذي يفتح المضمار للناس في الإجابة عنه هذا ما يتعلق الأخ أبو محمد .

الأستاذ معمر: الأخت إيمان أوردت يعني مشاركتين وسؤال أي نعم بالنسبة للأيام البيض والحكمة من صيامها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت