فهرس الكتاب
الشيخ صالح المغامسي: هي ذكرت الحكمة وقلنا نحن وعرضنا عنها في الأول لأنني قلت أنا أحب أن يربط الناس في التعبد في القضية المحضة بمعنى الإذعان المحض قلنا أنهم يقولون أنه يحصل مد وجزر أي يحصل اكتمال الأمر لكني كما قلت إن هذا الحديث جاء ضمن وصايا للنبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة والأصل في صيام النافلة المشروع للأمة ثلاثة في كل شهر ثلاثة أيام من كل شهر من غير تقييد وجاءت السنة في حديث أبي هريرة بتخصيص الأيام البيض لكني لا أحب أن ينصاع لها أحد كل باستمرار حتى يمزج ما بين فعل النبي صلى الله عليه وسلم وبين حثه للصحابة لأننا أحيانًا وهذا الحق يعني يجب المصير إليه من فقه السنة أن الوصية تكون لخاصية الصحابي نفسه لأن الحديث نفسه فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبي هريرة أن يوتر قبل أن ينام مع الاتفاق على أن الوتر أخر الليل أفضل لكن هذه خصيصة بأبي هريرة رضي الله تعالى عنه وأرضاه وقال عليه الصلاة والسلام لأحد الصحابة أظنه أبو ذر (( لا تحكم بين اثنين ) )لأنه كان فيه شيء من الضعف أو غيره المهم في بعض الوصايا النبوية تأتي لخصيصة في الشخص نفسه لا تأتي عامة وهذا أمر يجب أن يلحظه الناس في فقه السنة ،، ثم ذكرت قضية التاريخ الهجري أود أن نؤخره في قضية الإطلالة التاريخية ثم سألت عن الإعجاز العلمي في قول الله جل وعلا ? ( فَمَحَوْنَآ آيَةَ الْلَّيْلِ ) ? الإسراء (آية:12) قال بعض المتأخرين من العلماء أن الإعجاز العلمي الحديث يدل على أن القمر كان مضيئًا ثم محي طمس لأنه محا في اللغوي بمعنى طمس وهي الأصل تقال في الكتابة لكن تخريج الأوائل للآية أن فمحونا آية الليل أي جعلنا آية الليل ممحية بمعنى لا ضوء لها أصلًا وإن قال بهذا الرأي أقوام يعني أنه كان لها نور ثم أطفئ لكن نقول لو ثبت علميًا نظريًا علميًا أن القمر كان مضيئًا ثم وقع منه هذا الأمر وقع فيه هذا الأمر فهذا لا يعارض القرآن بل نقول دل ظاهر