فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 4814

القرآن عليه أو بتعبير أصح يؤيده ظاهر القرآن لأن الكلام عن القرآن ليس بالأمر الهين فما يقحم في كل شيء .

الأستاذ معمر: صحيح جزاك الله خير الأخ نايف يا شيخ يسأل عن قول من يقول أن يوسف عليه السلام كان نصف جمال الله .

الشيخ صالح المغامسي: لا يمكن أن يقال هذا ولم يرد لأن فيه قضية أساسية عندما تقبل أي شيء المقارنات لا تكون إلا ما بين الأنداد ما يمكن المقارنة ما بين اثنين ليس بينهما مشترك خالق مخلوق لا يمكن أن يقاس جمال الرب بجمال يوسف ما يوسف إلا عبد خلقه الله وما جماله إلا أمر مخلوق لله أما جمال الرب هذا شيء أخر (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ الشورى11) ولا يمكن أن يقبل يعني نقول للأخ نايف من أخبره بهذا ومن قرأه في الكتاب كان يعني قد وقع في خطأ كبير لذلك أحيانًا تأتي تساؤلات عجيبة من الناس طبعًا الناس من حقهم أن يطرحوا أسئلة لا نستطيع أن نمنعهم .

الأستاذ معمر: رغبة في الخير إن شاء الله .

الشيخ صالح المغامسي: أي نعم تأتينا مثلًا أحيانًا يقول لك وهذا موجود في بعض الكتب يقولون أيهما أفضل الكعبة أم النبي صلى الله عليه وسلم حتى عندما يفاضلون بين مكة والمدينة الكعبة جرم غير مكلف والنبي صلى الله عليه وسلم إنسان مكلف أصلًا ما في مقياس بين العرش والنبي صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل ولا يوجد مقارنة العرش يقاس بغيره من المخلوقات غير المكلفة الأجرام التي تكون بينها مشتركة عرش السماوات الكعبة ممكن يقاس بينها لكن النبي صلى الله عليه وسلم ما تقارنه بجرم غير مكلف أو بمخلوق غير مكلف في أشياء كثيرة في حياتنا كمن يقول أيهما أفضل فلان أو السيارة الكزسس مثلًا هذا غير مستقيم عقلًا فأحيانًا تكون المقارنات غير مستقيمة فلذلك لا ينبغي لمن يجيب أن يتكلف إجابة إنما يرد السؤال فأحيانًا يكون السؤال خطأً في غير محله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت