فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 4814

الشيخ صالح: العقد هذا يلجأ إليه إذا لجأ الناس إلى المحاكم لكن العاقل لا يلجأ ببيته إلى المحاكم نقول الشيخ حسين تكلم عن قضية وفاء النبي صلى الله عليه وسلم لزوجته خديجة هذا الوفاء أخذه عنه الصحابة فأسماء بنت عميس لما كانت وفية مع الصديق رضي الله عنه قلدها وسام عظيم فهو أنه أوصى أن تغسله أن تقوم بغسله أسماء بنت عميس دون قرابته دون أبناءه وهذه فضيلة وخصيصة لها رضي الله عنها وأرضاها تقوم بغسل الصديق رضي الله عنه وأرضاه فالزوجة تشارك الإنسان مراحل عمره ، الآن أنا معكم عندما قدمت في الأول عندما قلت أن الحياة مراحل فلا يعقل أن تأتي مدرسة تنفق على زوجها وتساعده كثيرًا لكثره مالها سواء كان موروث أو كانت ذات عمل أو كانت على غير ذلك فتعطيه حتى يقوم على سوقه فإذا اشتد على سوقه قام بمالها تزوج عليها , نقول هذا حرام لكن هذا ليس من خصائص أقوام يشار لهم بالبنان إذا كان هذا من مالها هذا غير محمود غير مستحسن وطالب علم في بداية حياته زوجته صبرت على كثره أسفاره على كثره وجوده بالمكتبة وتحريره للمحاضرات وعلى ذلك حتى إذا عرفه القاصي والداني وعلمه الغائب والشاهد أعطاها ظهره وقلب لها ظهر المجن وتزوج عليها لا أقول هذا حرام لكن ليس أمرا مستحسنًا لكن قد يقول قائلا أنت ضيقت واسع صحيح هذه مسألة رأي وليست حقيقة ينبغي أن يُفرق بين الرأي والحقيقة قد يجانب الصواب فيما قلت ثم تأتي الزوجة إذا كانت وفيه في آخر أيام حياته فسبقت زوجها إلى ربها هنا يكون الوفاء أعظم ليس الوفاء بان لا يتزوج بعدها ليس شرطًا لكن بالذكر الجميل بالدعاء لها بالاستغفار لها وأنا هنا اذكر تجربه رايتها , أنا لي خال اسمه الشيخ أحمد فالح المغامسي وهو رجل ذو علم وفضل هذا الرجل المبارك كانت له زوجه صالحه ولها أبناء وبنات وهو ابنها الآن دكتور تُكنى أم الأمين في جامعه طيبه الدكتور أمين احمد هذه المرأة كانت بره بزوجها وفيةً معه وكان من دأب خالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت