والإنسان في سيره إلى الله يعلم أنه لابد في عمله من تقصير وكلنا ذوي خطاء وكلنا ذوي تقصير لا ندعي كمالًا بل نرجوه ونقول كما قال الصالحين من قبلنا
[ اللهم لسنا بُرءا فتعتذر ولا أقوياء فننتصر ولكن لا حول ولا قوة إلا بك ]
نسأل الله في قلوبنا وخلواتنا وفي سراءنا أن يعيننا على أنفسنا وأن يعيننا على أن نقوم بالحق على الوجه الأكمل والنحو الأتم ،،وهذا كله يندرج جملةً في الوفاء لله
الأستاذ معمر: مشاهدي الكرام كنت وإياكم بصحبه شيخنا صالح بن عواد المغامسي طيلة فتره هذه الحلقة كان حديثنا عن الوفاء اسأل الله أن يجعل ما قاله وما قدمه في موازيين حسناته وأشكركم على طيب متابعتكم تقبلوا تحيه عاطرة من فريق العمل مع لقاءنا يتجدد في الشهر القادم مع موضوع جديد يحدد بإذن الله على المنتدى إلى ذلكم الحين وفي كل حين أبقوا في حفظ الله ورعايته أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تم بحمد الله وتوفيقه