فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 4814

*/ أن يمتلأ القلب محبةً لله جل وعلا وإجلالًا وتعظيمًا له (( {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ } البقرة165 ) )محبة الله جل وعلا ثم الطمع في رحمته وهذا من حسن الوفاء برب العالمين جل جلاله

ثم الخوف من عقابه تبارك وتعالى قال الله عن الصالحين من عباده (( {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } السجدة16 ) )ذكر صنيعهم ثم ذكر مآلهم (( {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } السجدة17 ) )

ثم محبة نبينا صلى الله عليه وسلم والشهادة بأنه رسولٌ حق أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وقام بواجب الدين على أكمل وجه وشهد له أصحابه وستشهد له أمته عليه الصلاة والسلام على أنه أدى الأمر على أكمل وجه

ثم محبته والتأسي به في خُلُقه والاقتداء بسيرته والإستناره بما كان عليه ،عليه الصلاة والسلام من خُلُق جيم وهديًا قويم .

ثم بعد ذلك تأتي الأعمال تلجمها بتلك المعتقدات فمن صلح قلبه صلحت جوارحه واستقامته

ومن ثم الغدو والرواح إلى المساجد وحضور الجُمع والجماعات وفاءً بأمر الله تبارك وتعالى وتلبيةً لندائه الذي شرعه لعباده { حي على الصلاة حي على الفلاح }

وصيام الهواجر والتقرب إلى الله جل وعلى بذلك الصيام سواءً في رمضان وهو فرض أو في غيره من النوافل 00

الحج و العمره ، أداء زكاة المال ، بر الوالدين ، القيام بحقوق الجيران ، كثرة ذكره تبارك وتعالى و التسبيح بحمده ، وغاية كل تلك الشريعة السمحاء بما أنزله تبارك وتعالى على رسوله أو ما جاءت به السنة الصريحة الأداء بها وكل ذلك من الوفاء لرب العالمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت