فهرس الكتاب
فكان أسند المجد إلى شماريخ رضوا الذي صنعة حسان كان أمرٌ يصور الواقع تمامًا ، ومهما قلت فليس الرائي كمن سمع لو رأيت لعلمت يقينًا ما قاله حسان ، وعلى العموم أيها المبارك العرب تجعل من الجبل مثال للعلو للمجد للكبرياء للأنفة لمعالي الأمور، يقول الفرزدق في هجاءة لجرير ..
فدفع بكفك أن أردت بناءُنا *** ثهلان ذا الهضبات فاليتحلحلُ
يحيله إلى جبل مشهور عندهم ، فيبين مجد بني تميم الذي منه الفرزدق وكلهم من تميم لكن يختلفون بيوتًا ، وأنه لا يمكن أن يقارن بيتكم عندما تريد أن تهدم بنياننا بقصائدك كمن يريد أن يزحزح ذلك الجبل العظيم ثهلان من مكانه .
مجموعة من الاتصالات
الأستاذ معمر يا شيخ نأخذ الاتصالات على عجل ، السؤال الأول ..كان يسأل يا شيخ عن قول الله تعالى ( {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } الحشر21) تعليقكم على هذه الآية .