فهرس الكتاب
الشيخ صالح: هذه من أعظم آيات القرآن تأثيرًا في النفوس وقد لا يكون المقام مناسبًا للكلام عنها ، لكن قلنا الله جل وعلا ذكر الحديد وألانه لداوود وذكر الحجارة ولم يخبر أنه ألانها لأحد لكنه ذكر جل وعلا أن قسوة القلب تجعل من القلب أعظم من الحجارة ( {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً } البقرة74) ثم ذكر جل وعلا أن هذا القرآن لو أنزل على حجارةٍ صلدا و صخورٍ صماء لتزلزلت (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) وقال جل وعلا ( {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى } الرعد31 ) إلى غير ذلك من الآيات التي يخبر الله جل وعلا فيها على أن هذا القرآن كلامه جل وعلا نزل به جبريل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو معجزة نبينا الخالدة ، أنصح الأخت وغيرها ممن يسمعنا أن يرجع إلى كتب التفسير وينظر ماذا حرره العلماء في الآية .
الأستاذ معمر: طيب ..تسأل يا شيخ عن الكتب التي اهتمت بآيات العقيدة .
الشيخ صالح: هذا يرجع إلى شأن المفسر نفسه مثلًا الإمام الشنقيطي رحمة الله ..له عناية والحافظ ابن كثير وابن السعدي ،هذه الثلاثة أكثرها ، وأحيانًا تكون هناك رسائل مستقلة يأخذها العلماء المعاصرون تتم دراسات عليا في مثلًا كتاب أسمه ( مسائل العقيدة في سورة الزمر ) أظنها رسالة ماجستير وإن كنت لا أحفظ أسم صاحبها ، وتجدها إن شاء الله في المكتبات .
الأستاذ معمر تسأل يا شيخ عن علم المناسبات بين الآيات والسور .