فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 4814

الشيخ صالح: النخلة كانت يابسة هذا المشهور عند العلماء ، وأراد الله جل وعلا أن يبين لها كرامتها عنده ،لكن أراد أن يبين لها أن كل شيء ربطه الله بالأسباب ، فأمرها الله أن تهز الشجرة وهو قادر على أن يطعمها من غير هز ، حتى تسعى لها سعيًا حثيثًا في طلب ما كُتب لها فلما هزت على ضعفها أثمرت الشجرة وأسقطت ما فيها من ثمر (تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) أين الشاهد هنا ؟ هي عملت على ضعف لكن المسألة معجزة وعطاء ، نفع ذلك الضعف ، وإلا في مقاييس البشر لا يمكن أن ينفع ...

ألم ترى أن الله قال لمريمٍ وهزي *** إليكِ الجذع ويتساقط الرطبِ

ولو شاء لأعطاها من غير هزٍ *** ولكن كل شيءٍ له سببِ

الأستاذ معمر تسأل عن قصة سليمان عليه السلام ؟

الشيخ صالح: سليمان لم يمت على كرسيه ، مات متكئً على عصا ، الله جل وعلا قال ( {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ } سبأ14) هو لا يتعارض .في أنه خير عليه السلام مابين الحياة والموت واختار الموت ثم قبضت روحه وهو متكئ على منسأته كما أخبر الله أي علا عصاته ثم أراد الله أن يحفظه جسدًا لحفظ الله للأنبياء أجسادًا سواءً فوق الأرض أو تحتها حتى وهم في القبور محفوظون فأراد الله أن يتكئ على منسأته فتراه الجن فتهابه فلا تزال تعمل تعتقد أنه حي حتى يظهر للناس جهلها وما تزعم في أنها تعلم ، قال الله جل وعلا (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت