فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 4814

أما الثاني: وهو يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه انعكست الآية ، كيف انعكست الآية هذا مصطلح وليس الآية القرآنية يجب أن يتصور الإنسان أن يوم القيامة يوم أخذ وإعطاء يوم أو بمعنى تعبير أنه جلب مظالم يعنى كل إنسان يهرب من الآخر مقام حسنات وسيئات ليس مقام درهم ودنيا ، ومما يشكو الناس يشكو الناس وهذا قد حررته كثيرا في دروسنا يشكو الناس من الإنسان الذي تتعامل معه كثيرا أنت عرضة أن تظلمه أكثر من غيره ، أما الذي هو بعيد عنك فلا وجه لك أن تظلمه لعدم الاتصال بينكما ، فالإنسان عندما يريد أن يظلم في الدنيا من حوله ظلمة لأخيه أكثر من ظلمه لأمه وأبيه ، وظلمه لأمه وأبيه أكثر من ظلمه لزوجته وأبنائه ،لأن الإنسان في مثل هذه الحالات يقدم في حياته الدنيا زوجته وأولاده ثم إذا فاض شيء أعطاه لأمه وأبيه ثم إذا فاض لأخيه إذا أراد التقصير قصر مع أخيه فيحصل هذا التقصير الكائن منه مع أخيه وأمه وأبيه وأمه وزوجته وبنيه ، إذا جاء يوم القيامة وقد حصل منه تقصيرا لا يريد أن يراهم لأنهم سيطالبونه بعوض هذا التقصير حسنات وهو يومئذ ضنين بحسناته لا يريد أن يعطيها أحد فقال الله ( {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } عبس36) أما آية المعارج كانت تتكلم عن الافتداء .

الأستاذ معمر: وننتقل الآن إلى الأخ / محمود . السلام عليكم ورحمة الله

المتصل: و عليكم ورحمة الله وبركاته ، أحييك أخي الكريم معمر وأحي ضيفك الكريم الشيخ صالح

إن المحب إذا شكا من شوقه *** جعل النسيم إلى الحبيب رسولا

أما أنا فأقول شوقًا ليتنى *** كنت اتخذت مع الرسول سبيلا

ولى نقطتان على عجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت